الأربعاء 24 أبريل 2024

حب مهار

موقع أيام نيوز

حكاية_حب_مهار_الجزء_الثالث
..... تسلقت حب مهار الشجرة واستقرت فوقها پخوف وترقب كانا رجلين أحدهما وهو شاب جميل الوجه تبدو على هيأته وهندامه أنه من علية والآخر كأنه خادم له
وقف الرجلان تحت ظل الشجرة ليرتاحا قليلا فارتبكت حب مهار وخاڤت و أوقعت شيئا من أغراضها وهنا رفع الشاب رأسه وعرف بوجود أحدهم فصاح إنس أم جان 
فلم ترد عليه من خۏفها
أمر الشاب خادمه بأن يصعد ويستطلع الأمر وقال له إن كان إنسا فهو لي وإن كان جانا أو كنزا أو صيدا فهو لك
صعد الخادم واڼصدم بوجود أجمل فتاة رأتها عيناه حتى أنه نسي سيده في الأسفل صاح عليه الشاب منبه إياه ها يا غلام ما يكون 
فقال هي فتاة وانزلها ونزل
نظر السيد اليها ولكنه لاحظ ارتجافها خوفا فطمأنها وقال لها عليك الأمان وأخذها معه إلى قصره وعندما وصلوا رأت الكل يرحب به وينادونه الأمير علي
وصل الثلاثة إلى قاعة استقبال القصر وهنا أخبرها الشاب بأنه أمير البلاد وهذا خادمه و سألها من أنت 
فخاڤت إن هو عرف قصتها أن يرسل وراء أهلها
فقالت له أنا ابنة راعي غنم وتهت عن أبي وبيتي بعد أن خرجت ابحث عن دواء لألم أصاب بطني



 أعجب الأمر بحب مهار واحبها من أول نظرة أمر طبيبة القصر أن تكشف عليها لتعرف علة بطنها إن كانت صادقة أو هي هربت خوفا من العقاپ
فقالت الطبيبة أن الفتاة طاهرة شريفة و أن ما ببطنها هو من طرف البطن وليس الرحم و أعطتها دواء قائلة إن كان شيء في بطنك العلوي فستتقيائينه أو يخرج وإن كان من بطنك السفلي فسيخرج أيضا
شربت الفتاة الدواء وأحست بثقل في رأسها وغابت عن الوعي و راحت بطنها تصدر أصواتا وتغرغر وكأن فيها طبلا وكل ذلك تحت مراقبة الطبيبة والأمير وبعض الحاشية
بدأت الفتاة تستعيد وعيها وتفاجأت ببطنها قد عادت كما كانت وسألتهم عن الذي حصل فروى الأمير لها بالتفصيل و أراها الحية و رأسها المقطوع
بكت حب مهار بكاء حزن لما آل اليه حالها ممزوجا بسعادة تخلصها من ذلك الألم وبيان صدقها واحتفظت بذلك الرأس الملعۏن في كيسها القماش
 طلب الأمير منها الزواج فوافقت وأقام لها الأفراح وعاشا معا في سعادة وأنجبت له ولدين كالأقمار ولكن وبعد تلك السنين اشتاقت حب مهار لأخوتها و تسألت عن أحوالهم وأصابها حزن لم يعرف له الأمير سببا
فسألها عن سبب حزنها 
فقالت له أنت الآن زوجي يا أمير علي وأنا سأخبرك قصتي كاملة ولكن بشرط أن تعدني بالسماح لي أن أزور أهلي وقصت عليه القصة فاستغرب الأمير لقصة زوجته ومدى الظلم الذي تعرضت له
فأمر لها بعربة تأخذها هي و ولديها وخادمه المخلص إلى أهلها وأمهلها شهرا تعود من بعدها فرحت بذلك ولكنها